لقد ترعرعت في حديقة صغيرة مليئة بالنرجس والياسمين وجميع انواع الازهار الاخرى ورغم هذا فقد كانت وحيدة ولكن جميلة متفردة عن غيرها يسمونها شقائق النعمان. و لكن اين شقائقها.لا تعرف كيف نمت في تلك الحديقة الى ان في يوم من الايام.. ايام الخريف..العاصفة والرياح عاتية تحمل معها كل ما في طريقها
رمت بجانبها بعض الاوراق والبذور تاملت هي بنوع من الفضول المليئ بالاستغراب لما قد تكون هذه البذور …مر الشتاء بامطاره وبرده وهي تغط في نوم عميق تساورها فيه مجموعة من الاحلام كان من بين احلامها رؤيا لبذور تنموا وشقائق تخرج ل























